القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥القبس في علم التجويد
145
والأصح لأن الياء فيها غير أصلية (1)، أما في حالة الوصل فليس فيها إلا الترقيق قولاً واحدا. 2 - كلمة (يَسر) في سورة الفجر (والليل إذا يسر)، فمن فخمها نظر إلى أنها سكنت في حالة الوقف عليها وقد تقدمها سكون قبله فتح، ومن رققها قال بأن أصلها (يسري) فعل مضارع مرفوع، وإنما حذفت الياء منه لثبوت القراءة بذلك، فهي مكسورة، والأرجح فيها الترقيق لكون الكسرة أصلية، أما في الوصل فليس فيها إلا الترقيق
قولاً واحداً.
تدريبات:
- اذكر مثالاً لكل حالة من حالات الراء الآتية: 1 - تفخم الراء إذا سكنت بعد كسر عارض.
2 ترقق الراء إذا كانت ساكنة بعد كسرة أصلية.
3 - يجوز في الراء التفخيم والترقيق إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور.
(1) يقول صاحب الفوائد التجويدية ص 65: (والياء في وندر ليست أصلية بل هي زائدة لأنها ياء المتكلم، وهي زائدة يثبتها بعض القراء ويحذفها البعض الآخر، وبيَّن بأن كسرة يسر كسرة بنية لا يمكن تغييرها، أما كسرة راء نذر فهي كسرة إعراب، ذلك يلزم التفخيم ولا وجه لترقيقها، وقد رُدَّ على من زعم ترقيقها، وقفاً، وأنه لا وجه له في ذلك وأشبع انتصاره لهذا الرأي، فمن شاء تفصيل المسألة فلينظر كتاب "الفوائد التجويدية في شرح المقدمة الجزرية"، عبدالرزاق علي إبراهيم ص 64 - 69