القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

القبس في علم التجويد

المخرج الثاني: الحلق

الحلق: هو المخرج الثاني من المخارج العامة، وتتفرع عنه ثلاثة

مخارج هي:

المخرج

1 - أقصى الحلق (1)

2 - وسط الحلق ()

الحرف

الهمزة - الهاء

العين - الحاء

3 - أدنى الحلق

الغين ــ الخاء

وتسمى هذه الحروف بالحروف الحلقية لخروجها من الحلق.

الحرف الأول الهمزة

الهمزة حرف حلقي، مرقق، شديد مجهور، منفتح، مهتوف (4)، لذلك ينبغي التحكم في انحباس الصوت بها خاصة عند سكونها.

ملاحظات وفوائد:

1 - للهمزة علاقة وطيدة بحروف المد من حيث الاستعانة بها في المد المتصل والمنفصل، والإبدال، والتسهيل. 2 - إذا اجتمعت همزتان أبدلت الثانية منهما حرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى وذلك عند الابتداء بها، والأمثلة على ذلك:

قول الله تعالى (فَلْيُؤَدِ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَنَتَهُ) ()، فعند البدء

بها تقرأ بضم همزة الوصل وواو مدية بعدها: (أُوتُمنَ).

(1)

(2)

(0)

أي

57

أي لبعده من الفم وقربه مما يلي تجويف الصدر. ما لاصق جوزة الحلق من أسفلها، وجوزة الحلق: هي شيء ناتئ كالجوزة في مقدمة العنق، وهو ما يسميه الناس بـ (تفاحة آدم)، وانظر: أحكام قراءة القرآن الكريم، ص " قربه مما يلي الفم. () أي صوتها عال شديد.

سورة البقرة، الآية 283، يقول قطب الأئمة محمد بن يوسف -اطفيش رحمه الله: (وكتبت الواو لأنه لو بدأ بما بعد "الذي" لقلبت تلك الهمزة واواً، هذا ما يناسب تقرير مذهبنا معشر المغاربة في التلاوة، وهو ما حقيقته من كتب أبي عمرو الداني (هميان الزاد، تفسير سورة البقرة.