القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٦٣القبس في علم التجويد
2 - تفخيم حرف الكاف وذكرنا أنه مستفل مرقق
163
3 - خلط الكاف بالجيم (إياك أكبر، كبيرا) يخلطون صوت الكاف بالجيم، كما في بعض لهجاتنا كأنهم ينطقونها هكذا (إياج، أجبر، جبيرا) وهذا خطأ بيِّنٌ، فلا بد من إخلاص نطق الكاف.
4 - عدم توضيح الكافين عند اجتماعهما مثل (ما سلككم). ه المبالغة في بيان صفة الهمس في الكاف؛ بحيث يؤدي إلى توليد حروف زائدة، كالهاء عند الوقف عليها، نحو (ربك) ينطقونها كأنها: (ربَّكه)، والصواب أن همسها من جنسها، أي من جنس
الكاف.
ثانياً: وسط اللسان: (ج، ي، ش)
الحرف
ج
ش
ي
مكان خروجه
وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى. وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى. وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى.
حرف الجيم: يخرج من وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى، ولكن بالتصاق تام مُحكم، وهو حرف انفجاري لأن المخرج ينقفل عليه ثم ينفتح، كما أنه
حرف مستفل يعطش عند النطق به.
اللحن:
(1)
1 - من الخطأ خلطها بالكاف أو القاف، وقد تقدم شرحه فيما سبق (1).
يقول العلامة الشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي - رضوان الله عليه - في إجابة سؤال وجه إليه حول النطق الصحيح للجيم (إنا لم نختلف نحن وإياكم في حرف الجيم، إذا نطق به بحرف الجيم المعروف في أصل اللغة الأصلية، وأما إذا نطق به على حسب اللغات المختلفة عن الأصل، كمن يجعل الجيم قافاً والقاف جيما أو الجيم حرفاً ثالثاً متركبا من حرفين كما هو في لغتكم فليس هو بشيء، وإنما هو بدل من الجيم الحقيقي بحرف منكر مجهول عند العرب إلا من اختص به، وكثير من الحروف ما تتشابه في ذلك كالياء المتركبة من بين الياء والفاء في لغة كثيرين، وما يشاكل هذا كله فلا تجوز القراءة به.
ومن لم يحسن النطق به فعليه أن يتعلمه مع القدرة، كما يتعلم الفرق بين الضاد. والظاء، وإذا جاز هذا جاز أن ينطق بالجيم في موضع القاف، فيقول في (القدوس، القدير (الجدوس، الجدير، ولا وجه لجوازه، وإن استعمله جهلة البادية من الشام واليمن وغيرهم في هذا الزمن، فلا التفات إليه لمخالفتهم لغة الأصول، وهذا كله أصل واحد، إن جاز بعضه جاز كله، وإن فسد بعضه فسد كله، والله أعلم) اهـ، تمهيد قواعد الإيمان ج 1، ص 84، 85