القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٧١

القبس في علم التجويد

الحروف (ص - ز - س):

171

تخرج هذه الحروف من بين الثنايا وطرف اللسان أي من طرف اللسان مع ما بين الثنيتين العليين والسفليين قريباً إلى طرف السفليين ينحصر الصوت هناك إذا سكنت ويأتي كالصفير، فالصاد تشبه صوت الإوز، والزاي تشبه صوت النحل، والسين تشبه صوت الجراد أو العصفور.

حرف الصاد: حرف مطبق، مستعل يفخم دائماً

اللحن:

1 - ترقيق الصاد (الصلاة، صلى، واصبر، الصابرين). 2 - عدم التمييز بينها وبين السين، نحو:

) وَيَبْصُّط، بَصْطَةً، الْمُصَيْطِرُونَ، بِمُصَيْطِر) (1).

حرف الزاي: حرف مستفل ومن صفاته الصفير، نحو قوله (تؤزهم أزا) بسورة مريم.

اللحن:

* إبدال الزاي ذالاً، والعكس خاصة عند اجتماعهما: مثل: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَنُ) الأنفال، الآية 48

وقوله (وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَرُ الأحزاب، الآية 10.

والصواب: إظهارهما وعدم إدغامهما من قراءتنا.

(1) لا. بد من معرفة قراءة هذه الكلمات جيداً، فحفص من طريق الشاطبية، وهي الرواية التي نقرأ بها، يقرأ (ويبصط) البقرة، الآية 245، وكلمة (بصطة) الأعراف الآية 69، بالسين والصاد، ويقرأ) المصيطرون) في الطور، الآية 37 بالسين والصاد كذلك، إلا أنه يترجح عنده السين في الكلمتين الأوليين، والصاد في الكلمة الثالثة، مع جواز الوجهين، لذلك وضعت السين أعلى الصاد في الأوليين، وأسفلها في الثالثة، أما كلمة (مصيطر) بالغاشية، فليس له من الشاطبية إلا الصاد وحدها، وله الوجهان من طيبة النشر، كذا كلمة (بسطة) من قوله (وزاده بسطة في العلم والجسم (البقرة، الآية 247 فليس له إلا السين من هذا الطريق، وكذا كلمات (ويبسط) الإسراء، الآية 30، و (تبسطها البسط) الإسراء، الآية،29، و (يسطرون) القلم، الآية 1، و (بسطت (المائدة، الآية 28، و (باسط) الكهف، الآية،18، ونحوها فليس لحفص فيها إلا السين قولاً واحداً.