القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٩القبس في علم التجويد
19
وجوب الوقف على قوله تعالى تنزيلاً) ممن خلق الأرض والسموات العلى)). وقال هو: " إنه حسن جيد ليس بواجب " يعني الوقف وقوله ص 46: [وقد وجدت منها في الوقف على الهمزة من الوجوه المروية لحمزة خمسة وعشرين في " هؤلاء " وسبعة وعشرين " قل أأنبئكم " وستين وجها: " إن أولياؤه " فأين رجال هذا الميدان، وفحوله وهذا الأفنان قد ضمتهم الأرماس وغيبت منهم الناس] الخ كلامه رحمه الله. فهذا دليل على اهتمامه الواسع بهذا العلم الشريف، وكفى بهذه الأدلة حجة على أخذه بهذا العلم الشريف
في
وربما كان توهم من قال بعدم وجود علم التجويد في المؤلفات العمانية لأنه لم يجد تصنيفاً مستقلاً خاصاً بهذا الفن، فالجواب بأن العمانيين كما هو معروف عنهم يجعلون مؤلفاتهم الفقهية موسوعة تشمل شتى العلوم، فلو أراد أحد أن يبحث عن علم التفسير أو علوم القرآن فعليه أن يبحث في تلك الموسوعات وسيجد أن هذين العلمين قد تناولهما العمانيون في مؤلفاتهم بشكل واضح بأن خصصوا أبواباً كاملة لتناول هذه العلوم، ولو تتبع الإنسان هذا العلم في مؤلفات العمانيين لوجده متفرقاً هنا وهناك نثراً ونظماً.
وقد أشرنا إلى بعض الكتب المستقلة ككتاب القراءات الثمان الذي طبع مؤخراً بتعليق سماحة الشيخ الخليلي حفظه الله، وبمراجعة لجنة من علماء الأزهر بمصر، وهناك كتاب المرشد وكتاب الوقف والابتداء وعسى أن تظهر قريباً، وهذا هو كتاب عقود العقيان للشيخ عبدالله بن سيف الكندي خير كتاب بارز يدل على عناية أهل عمان بهذا العلم الشريف، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.