القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨القبس في علم التجويد
228
10 - في ن والقلم) و (يس) والقرآن قرأها حفص بإظهار النون الساكنة، وعدم إدغامها في الواو بعدها، وليس له الإدغام من الشاطبية، وإنما ذلك جائز من طريق طيبة النشر، ولكن لها شروط يلتزم بها القارئ في قراءته.
-
11 قرأ حفص الكلمات الآتية بالنون وصلا وبالألف وقفاً، وهي (وليكوناً) من قوله تعالى وليكوناً من الصاغرين يوسف/ 32، وكلمة (النسفعاً) من قوله (النسفعاً بالناصية) العلق 15، وكلمة (وإذا) من قوله (وإذاً لا يلبثون خلافك إلا قليلا) الإسراء/ 76، وبقية الألفات تقدم الحديث عليها في درس الألفات السبع.
12 - في قول الله تعالى فما أتاني الله خير مما آتاكم النمل، الآية (36) عند الوقف على كلمة (آتاني)، يجوز لحفص أن يقف عليها بالنون الساكنة هكذا فما أتان)، أو يقف عليها بياء المد هكذا فما أتاني)
أما في حالة الوصل فليس له إلا الياء المفتوحة، هكذا فما أتاني
الله).
13 - (الاسم) من قوله تعالى (بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) الحجرات/ 11، عند الابتداء بها يجوز لحفص وجهان: أن يبتدئها بهمزة مفتوحة فلام مكسورة فسين ساكنة، هكذا (ألسم)، ويجوز له كذلك حذف همزة الوصل والبدء بلام مكسورة فسين ساكنة، هكذا (سم)، أما في حالة الوصل فتقرأ هكذا (بئس لِسم).
14 - (نخلقكم) في قوله (ألم) نخلقكم من ماء مهين المرسلات / 36، فلحفص الإدغام الكامل، تقرأ هكذا (نخلكُم)، وله الإدغام الناقص، أي أن تدغم القاف في الكاف، فتذهب صفة القلقلة من القاف وتبقى صفة الاستعلاء، وهي التفخيم، ولكن الإدغام الكامل هو المقدم في الأداء وعليه رسم المصحف، وقد تقدم الحديث عنها عند الحديث عن الإدغام الناقص.
15 - قرأ حفص بالسكت في المواضع التي تقدم الحديث عنها في درس السكتات الست وله عدم السكت ولكنه ليس من طريق الشاطبية وإنما من طريق النشر، لذلك من أراد ترك السكت عليه أن يلتزم بشروط تلك الرواية.