القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

القبس في علم التجويد

- V

-A

227

المفتوحة، فكان الإشمام إشارة إلى النون المضمومة، وأما الروم بفتح الراء، فهو اختلاس ضمة الأولى، وهو خطف حركتها بسرعة؛ بحيث يذهب القليل ويبقى الكثير، فكأنه يأتي ببعض الضم، وهذا يحتاج إلى سماع وتلقي من القراء المجيدين، ويلزم مع الإشمام الإدغام ومع الروم الإظهار.

(ويبسط) في قوله تعالى (والله يقبض ويبسط) البقرة / 245، وكلمة (بسطة) من قوله تعالى وزادكم في الخلق بسطة) الأعراف/69، كلاهما بالسين الخالصة لحفص من طريق الشاطبية، وليس له الوجهان السين والصاد إلا من طريق طيبة النشر، وهذه لها شروط لا بد من معرفتها قبل القراءة بها.

(المصيطرون، المسيطرون) في قوله تعالى (أم هم المصيطرون) الطور/37، قرأها حفص بالسين والصاد من الشاطبية والنشر، فكلاهما جائز له.

بمصيطر) في قوله تعالى لست عليهم بمصيطر الغاشية 22، قرأها حفص بالصاد الخالصة، وليس له قراءتها بالسين إلا من طريق طيبة النشر، ولذلك شروط لا بد من معرفتها.

اركب معنا) من قوله تعالى يا بني اركب معنا هود 42، قرأها حفص بإدغام الباء في الميم، وتقرأ هكذا (اركمعنا)، وليس له إظهار الباء مع قلقلتها إلا من طريق طيبة النشر، وكذلك يلهث ذلك من قوله تعالى (وإن تتركه يلهث ذلك الأعراف / 176، فقد قرأها بإدغام الثاء في الذال وليس له الإظهار إلا من طريق الطيبة، وقد تقدم الحديث عنهما في درس إدغام المثلين والمتجانسين والمتقاربين.

لحفص إشباع هاء الضمير من كلمة (فيه) في قوله تعالى (ويخلد فيه مهانا الفرقان 69، بمقدار حركتين، وقد تقدم التنبيه عليها في درس المد الطبيعي، وله قصر هاء الضمير وعدم مدها رأساً مع توافر شروطها في قوله تعالى (يرضَه لكم) الزمر/7.