القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٥١

القبس في علم التجويد

•

أما من السنة:

1 - فقوله: " خلفت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدأ كتاب الله عز وجل، فما لم تجدوه في كتاب الله ففي سنتي، فما لم تجدوه في سنتي فإلى أولي الأمر منكم " رواه الإمام الربيع.

-2 - قوله: " علموا أولادكم القرآن فإنه أول ما ينبغي أن يُتعلم من علم الله هو رواه الإمام الربيع.

""

- قوله: " إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا، ولا تغنوا به، فإن الله يحب أن تسمع الملائكة لذكره " رواه الإمام الربيع.

4 - قوله: " وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة،

وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده " رواه الإمام مسلم.

ه حديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: " كتاب الله تبارك وتعالى فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا: " إِنَّا سَمَعنَا قُرْآناً عَجَباً "، من علم علمه سبق ومن قال به صدق، ومن حكم به

عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم رواه الإمام أحمد والترمذي

""