القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٥٢القبس في علم التجويد
ثانياً: ثواب قارئ القرآن الكريم
القرآن الكريم حبل ممدود بين الله عز وجل وعباده، فمن أراد أن يتصل بخالقه جل جلاله فليقرأ القرآن فإن له عظيم الأجر والثواب
والإحسان
الثواب
الدليل
- قال تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَبَ اللَّهِ
1 - قراءة القرآن تجارة رابحة.
وَأَقَامُوا الصَّلَوةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَهُمْ سِرًّا
وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَرَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ
أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ
شَكُورٌ.
2 - قارئ القرآن خير الناس. - قال: "خيركم من تعلم القرآن
و علمه" رواه البخاري.
- القرآن يشفع لأصحابه. - قال:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "رواه مسلم.
- القرآن يرفع قارئه.
- قال: "إن الله يرفع بهذا القرآن أقواماً ويضع آخرين " رواه مسلم.
طاالله
ه قارئ القرآن مع الملائكة - قال: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي
الكرام.
يقرأ القرآن وهو عليه شاق له أجران "
رواه البخاري ومسلم.
6 - مضاعفة الأجور ورفع - قال: " من قرأ حرفاً من كتاب الله
الدرجات.
فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا
أقول: ألم، حرف، ولكن ألف حرف،
ولام، حرف، وميم حرف" رواه الترمذي.