القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

يسمع وكذا جاء عن هؤلاء الثلاثة أيضا أنهم يقفون على المجرور كقوله: (من الله) (1) و (من عاصم) (2) و (بالأمس) (3) وعلى المكسور كقوله (هؤلاء) (4) و (فيه) (وبالوالدين) (5) وما أشبهه بالروم فقط. وأما الباقون من القراء فلم يأت عنهم استعمال الروم ولا الاشمام فى هذا كله ولا تركه وكان الشيوخ يطالبون بالروم عمولة قص به فضا والاشمام في هذا كله فى كل القرآن وهو المختار وبه قرأنا. فان وقف واقف في ققان اين ليست بلوك سلة المهنة سائر القراءات بالا سكان فى كل هذا فلا بأس بذلك لأن الاسكان هو الأصل في

مق زيرمنا

كل موقوف عليه وإن كان الاختيار هو الروم والإشمام لأنهما يبينان ما تستحقه

رمد سقالال

الكلمة من الحركة فى حال الوصل. قال القتيبي والذي يعرفه أهل اللغة من مذاهب العرب أنها لا تقف الا على ساكن وما أحب أن يترك مذاهب العرب بل أحب أن أقف على الساكن في كل موضع الا في مثل (متاب) و (عقاب) ونحوهما هذا كلام القتيبي. قلت والاختيار عندى ما اختاره الشيوخ من الاشمام والروم على ما وصفته وبالله التوفيق. هـ

185

) ان ناسنا تريد)

(25 (V)

(1) alle 1825 (1)

(1) سورة الرعد من الآية (34)

(2) سورة يونس من الآية (27).

(3) سورة يونس (24).

(4) سورة البقرة من الآية (31) ومتعدد في القرآن.

(ه) في البقرة من الآية (83). (3) فينا أنه عمه امر (7) الفت دام (61) تي ان تيقيا قريت (1)

(3).

-101 -

109

1/ oc