القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥١نه وحلقة سجلا باب الوقف على أواخر الكلم تحب الله ومني
عرب
1. A
واعلم أنه ليس من عادة القراء أن يقفوا على المفتوح نحو أين وكيف ولاريب 108 وجعل ولا على المنصوب الذي لا يصحبه التنوين نحو (وجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) (1) 54 / ب
واتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ) (2) و (يُخْرِجُ الخبء) (3) الا بالاسكان لخفتهما وسرعة ظهور
كليهما متى حاول الانسان أن يلفظ ببعضهما. وكذا لا خلاف بينهم في المنصوب الذي يصحبه التنوين كقوله: (بِنَاء) (4) و (عَطَاء) (9) و (نِدَاءً) (6) و (رِزْقاً حَسَنَا) (7) و (أفواجاً) (8) وما أشبه هذا انهم يقفون عليه بالألف عوضا من التنوين حيث وقع. وأما المضموم كقوله: (مِنْ قَبلُ ومِنْ بعد) (9) و (يا جبال) (10) والمرفوع كقوله (نَعْبُدُ) و (نَسْتَعينُ) و (إذْ قَالَ إِبْراهيم (11) و (نادى نوح) (12) وما أشبه هذا فجاء منصوبا عن أبي عمرو وحمزة والكسائي انهم يقفون عليهما بشيئين بالروم وهو ضعف الصوت ا الله
بالحركة حتى يذهب معظم صوتها وبالاشمام وهو ضم الشفتين من غير صوت
(1) سورة الاسراء من الآية (12).
(3) سورة النمل من الآية (25).
(2) سورة النساء من الآية (125). (4) سورة البقرة من الآية (22)
(ه) سورة هود من الآية (108).
(6) سورة مريم من الآية (3).
(1) S (37).
(7) سورة النحل من الآية (67).
(8) سورة النصر من الآية (2).
(9) سورة الروم من الآية (4).
(10) سورة سبأ من الآية (10) (1) قامت قيا الشر (3)
(11) سورة البقرة من الآية (126) وله نظائر. (12) سورة هود من الآية (42).
قبال (0)
-101 -