القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

بعد في باب نقله للحركة وخالفهم أيضا المسيبى فى الحاء والعين فقط فروى عن نافع أنه لم يظهر النون الساكنة والتنوين عندهما كقوله: (هَلْ مِنْ خَالِقُ غَيْرُ اللَّهِ) (1) ووجه هذه الرواية أن الخاء والغين يخالطان حروف اللسان فلذلك أخفى نافع النون الساكنة والتنوين عندهما كما يخفيهما عند حروف اللسان، ولا ينبغي للافظ بالنون الساكنة والتنوين عند حروف الحلق أن يعتمد عليهما فينقلهما كما قال أبو مزاحم الخاقاني في قصيدته.

ولا تشدد النون التي يظهرونها … كقولك من خيل لدا سورة الحشر مزرية ليال

الحالة الثانية أن يبدلا عند الباء ميما في اللفظ من غير ادغام كقوله (من بَعدِ ضَرَّاءَ) (2) و (مِنْ بَيْنَهُم) (3) و (اللهُ انْبَتَكُمْ) (4) و (لنَسْفَعاً بالنَّاصِيةِ) (5) و (صُمُ بُكُمُ (6) و (ظُلُمَاتٌ بَعْضُها) (7) وما أشبهها حيث وقع فكل هذه الحروف تنقلب/ النون فيها ميما وانما كان كذلك لأن فى الميم شيئا من صوت النون وفي الباء شيئا من اطباق الميم فإذا اجتمع صوت النون مع اطباق الباء تولدت منهما ميم وهذا ما لا يجوز غيره ولا تطوع الشفة الا به كقولك عنبر للعنبر الذي هو الطيب كتابته بالنون

والنطق بالميم.

(1) سورة فاطر من الآية (3).

186 (0)

(2) سورة فصلت من الآية (50). (3) سورة مريم من الآية (37). ي (4) سورة نوح من الآية (17).

2 (17).

(7)

(5) سورة العلق من الآية (15). (6) سورة البقرة من الآية (18)) يا ان حال ما القى (5)

(7) سورة النور من الآية (40) قبل ان الله لاعب (8)

(V) met 18،5 (17)

-178 -

121

1/1.