القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

يتبينه الا من امتحن نفسه بتلفظه، فهذا هو المهذب (3) المحرر من مذاهبهم وكان بعضهم يأخذ لأبي عمرو بالوجهين عند الراء واللام وللبخاري عن ورش بالادغام عند اللام والراء والياء والواو وللحلواني عن هشام بالادغام عند الراء والاعتماد على ما ذكرته أولا ولا بأس بهذه الطريقة وقرأت بها ولا أنكر منها شيئا الا ادغام النون والتنوين عند الواو من طريق البخارى لورش فانى لم أقرأ لورش الا باظهار الغنة عند الواو وعليه العمل وكان أبو بكر ابن مجاهد يأخذ لجميع القراء بادغام الغنة عند اللام والراء الا ماروى المسيبى عن نافع أنه أظهرها عند اللام في مثل قوله مُسَلَّمَةٌ لا شيَةَ فِيهَا) (1) و (مِنْ لَدُنْهُ) (2) ونحوهما ومذهب المسيبي في اظهار هذا النحو معروف لا يختلف عنه فيه واعتل ابن مجاهد بأن في إظهار الغنة كلفة على اللسان ويؤيد ما ذهب اليه ما حكاه سيبويه عن العرب جتهم بمعنى حطتهم فلم يبقوا من الاطباق شيئا فكذلك ان لم تظهر من الغنة شيئا، جاز، قلت: والقياس عندى 61 / ب أن يكون اظهار الغنة مع اللام والراء وهى اللغة الغالبة كما أن الأفصح عندهم إظهار الاطباق من الطاء فى قولهم (حطت) ولما كانت الحكاية عن العرب في جتهم من قبيل الجواز وجب أن يكون ادغام صوت الغنة جائزا لا مختارا ألا ترى أنهم أجمعوا على ابقاء صوت الاطباق من قوله تعالى: (لَئِنْ بَسَطَت) (3) وان كان الطاء والتاء من مخرج واحد علاقة وليال عن العمال نقالا ان ما نفي سے اقت الان به نادية

(2) سورة النساء من الآية (40).

(1) سورة البقرة من الآية (71) (3) سورة المائدة من الآية (28) انهن منعها في مد (2)

(3) يا انه في قبالة رعد (1)

07/

124

(1) wee ollagan 1825 (03).

-17 V-