القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٦٨125
1/ 62
ذلك وهبه الله له ولا (7)
ند و لذا كال
قلب فسف نحتها نه كا نيبتي باب لام المعرفة
نه بال وبعد رجالا
ليضي
لام المعرفة تدغم عند ثلاثة عشر حرفا لا يجوز فيها معهن الادغام لكثرة لام المعرفة في الكلام وكثرة موافقتها هذه الحروف. ولأنها وهذه الحروف تخرج من طرف اللسان وهى التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء والنون وأن جعلت ادغام لام التعريف في اللام من الباب صار العدد أربعة عشر حرفا. وانما لم نجعلها من هذا الباب لأن اللام الساكنة مدعمة في اللام سواء وقعتا في كلمة واحدة أو كلمتين أو كانت لام التعريف أو غيرها من اللامات فلما اختصت بالادغام / أفردناها من الباب القمر
تقريعه معنا
لله فلا بد له من لسلام
ت ہے
ان ليقال:
أبواب الهمزة
انحة لبشرة ليلا أنه العقيد
اعلم أن الهمزه حرف مجهور لها ثلاثة مواقع وأربعة أحوال ليلة نيك نا م بما انه في لما تبلغ للى (تام) معلمة رية والما انه وليله لا الهة فأما مواقعها فانها تقع مبتدأة ومتوسطة ومتطرفة
الحبة
رو ليے
لما بليبية له جهت
وأما أحوالها فانها تكون مخففة ومبدلة ومحذوفة وبين بين. فإذا أبدلت فانها
تبدل من ثلاثة أحرف وهى الألف والواو والياء كقوله (يُؤْمِنُونَ) (1) و (يأكُلُ) (2) و (بنر
معطلة) (3) واذا حذفت فإن حركتها تلقى على الساكن قبلها. واذا كانت بين بين فإنه
(1) سورة البقرة من الآية (4).
(3) سورة الحج من الآية (45).
12.5 (TV).
(2) سورة المؤمنون من الآية (33).
-174 -