القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

129

64 /أ

ل قبالة: المخمه بشد على أمها ولقيلا لم كله حين جهان 2 - له لعل

نقاط

وأما ما ترك الهمزة فيه أثقل من الهمز ففى القرآن منه موضعان قوله في الأحزاب (وتؤوى) (1) وفى المعارج (وفصيلته التي تؤويه) (2) لأنه لو خفف الهمزة فيهما

لأبدلها واوا ساكنة وبعدها واو فكان يجتمع في كل كلمة منها واوان وذلك أثقل من

الهمزة.

حاد باعة

قلعان

ياض وأما ما يقع فيه الالتباس بترك الهمز فهو موضع واحد قوله تعالى في مريم (ورعيا) (3) لأنه من الرواء وهو ما يظهر على الانسان من الحسن في صورته ولباسه فلذلك همزه لئلا يشتبه برى الشارب الذى لا أصل له فى الهمز لأنه يقال فيه روى الفقرة نساا - لقتالا تنطق بالعفال

ريا.

وأما ما يخرج بترك الهمزة فيه من لغة الى لغة ففي القرآن منه موضعان (مؤصدة) (4) في البلد والهمزة (5) لانه يقال أاصدت وأوصدت اذا أطبقت ولغته أاصدت فلو خفف الهمزة لقد كان تاركا للغته وأخذا باللغة الأخرى. فهذه الحروف التي ذكرتها لا يترك همزها عند ارادة التخفيف بلا خلاف عنه فيها. فأما ماروى بعض المتأخرين عن اليزيدي عنه أنه يهمز (يولون) (6) وعن شجاع واليزيدي عنه أنه همز (يالتكم) وماروى عن عباس عنه أنه همز (فادار أتم) (7) و (تألمون) و (يالمون) (8) وماروى عن أبي حمدون عن اليزيدي عنه أنه يهمز (ومنهم من يقول ائذن لي) (1) فكله من (3) من الآية (74) (5) من الآية (20)

(1) من الآية (51). (2) من الآية (13).

(5) الآية (8) من سورة الهمزة. (7) سورة البقرة من الآية (72). (9) سورة التوبة من الآية (49).

(6) سورة البقرة من الآية (226)

(8) سورة النساء من الآية (104).

-172 -