القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٨١

المطرد فقوله: (مَأْواهُمُ النَّارُ) (1) و (مَأْواهُ جَهَنَّمُ) (2) و (مَأْواكُمُ النَّارُ) (3) وما أشبهها من لفظ المأوى مفردا ومضافا حيث وقع. وأما الموضع الواحد فقوله (فَإِذَا اطْمَأَننَتُمُ) (4)

ن له لها له. في سورة النساء فهمزها جميعاً خلافا لأصله هذا الأصح من مذهبه. وقد ذكر من طريقة الأصفهاني ترك الهمز فى قوله (فَإِذَا) اطمأننتم) والأصح عنه فيه الهمز وأما

الفاء فانه خالف أصله المتقدم معها فى موضع واحد فقرأه بالهمز وهو قوله تعالى (فَأُووا إلى الْكَهْف) () وأما الواو فانه خالف أصله الذي تقدم معها في موضعين أحدهما فى يونس (ولقد بوأنا) (6) والآخر فى الحج (وإذْ بوانا) (7) قرأهما بالهمز فهذا المشهور من مذهبه فى هذا الفصل. وقد قيل عنه ترك الهمز في المأوى وبابه 13 وفى قوله (فَأَوُوا) والوجهان فى هاتين الكلمتين جائزان في رواية يونس بن عبد الأعلى والبخارى والهمز فيهما أشهر وتفرد الأصفهاني بترك الهمز في قوله (بوانا)

1/ 1

في الموضعين

(21) خيال

(3)

(1) سورة يونس من الآية (8)

(3) سورة العنكبوت من الآية (25)

(1) قال به سفتها اقرب (2)

(8) تي اف با الت (1)

(2) سورة آل عمران من الآية (162) (8) (4) سورة النساء من الآية (103) ()

(5) سورة الكهف من الآية (16) لقيت (4) (6) سورة يونس من الآية (93) ع () (7) سورة الحج من الآية (26) ان (2)

-141 -

(7) في انه (1)