القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٨٤نه برسالة مقفل
وأما الهمزة الساكنة المكسور ما قبلها فإن ورشا كان يعتبر ما قبلها فإن كان
أحد حرفين وهما الذال والباء أبدل من الهمزة ياء فى الوصل والوقف وتركها همزة فيما عدا ذلك في جميع القرآن فأما الذال فيقع في قوله (الذِّئب) في ثلاثة مواضع فقط وذلك قوله: في سورة يوسف (أنْ يَأْكُلُه الذُّنْب) (1) (قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّتْبِ) (فَأَكَلَهُ الذِّئب) وأما الباء فيقع في أصل مطرد وموضع واحد. فأما الأصل المطرد فقوله (بِئْسَ مَا) (2) و (لَبِئْسَ مَا (3) و (بِعَذَابٍ بِئِيس (4) و (بِئْسَ الظَّالِمِينَ بَدَا) () حيث وقع. وأما الموضع الواحد فقوله في الحج (وبثْرٍ مُعَطَّلة (6) فقط وافقه رجال نافع على ترك الهمز في قوله: (بعذاب بئيس) ووافقه الكسائي على ترك الهمز في الذئب في المواضع الثلاثة فهذا المشهور عن ورش لجميع رواياته في ترك الهمزات السواكن.
(1) من الآيات (13 - 14 - 17)
(2) سورة البقرة من الآية (90 - 93) (3) سورة البقرة من الآية (102) (4) سورة الاعراف من الآية (165) (5) سورة الكهف من الآية (50)
(6) من الآية (45)
-148 -