القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

152

/73

بياء وذلك أنه أبدل / من الهمزة ياء ساكنة لسكونها وانكسار ما قبلها ثم أدغمها في - الياء التي بعدها للمماثلة وهذا أجود الوجهين غير أنه يشكل برى الشارب ومن أصله أن لا يترك الهمز اذا غير المعنى تركه والوجه الآخر أن يقف بياعين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة فتحة خفيفة وذلك أنه قلب من الهمزة ياء ساكنة أيضا ثم لم يدغمها في الياء التي بعدها لأنها غير لازمة اذ كانت تعرض فى الوقف وأما قوله تعالى (أنبئهم) (1) في سورة البقرة و (نبئهم (2) فى الحجر وسورة القمر (3) فأنه يبدل من الهمزة في هذه الثلاثة ياء ساكنة لسكونها وانكسار ما قبلها بلا اختلاف عنهم. فأما الهاء فإنه مختلف عنه في حركتها فذكر أنه يتركها على ضمها من أجل أن الياء التي قبلها عارضة فى الوقف لا يعتد بها وذكر أنه يكسر من أجل حصول الياء الساكنة قبلها كما يكسر فى قوله (فيهم) (4) و (ترميهم) (5) وكلا الوجهين حسن ختام مانة لسل لهيأة مها انه بلة فأنا قتلت لمهنه زمان لا ا زين احب الهيله لا ا ي ق عل ى ا ل لا لا لعيب ريتا العلمانية لهمضي بقة () (لين) بالعة عامة لماع قصص الن تقفل على السلا انك تقفضا بعضاً جاب نے من کا خصها الذليا باشه تعمل على نفقين ألفت أن لهم ما فقربا

(1) من الآية (33)

(3) من الآية (28)

(ه) سورة الفيل من الآية (4) پانے کا اقرت (3) (7) قيل انه منيه رصد (1)

(2) من الآية (51) (8) لانه سلوات (1) (4) سورة المائدة من الآية (52) مفس قر (2) (2) تيگا ان عليا (7)

(61) قيل انه ولعلا قد (0)

-206 -