القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

مضموما كالمسألة الأولى وهو إن كان مفتوحا فإنه يبدلها في حال الوقف ألفا كقوله: نأكل ونأخذ والشأن ورأسه والبأس والضأن والكأس وكدأب آل فرعون وأمر أهلك وثم ائتوا صفا وفأووا الى الكهف. وقال ائْتُونى أُفْرِغْ عَلَيْهِ قطرا) (1) على قراءة من لم يمد. وحمزة لا يمدها ونحوها حيث وقع. واذا كان مكسوراً أبدلها في حال الوقف ياء ساكنة كقوله: الذئب والبئر وبئيس ونحوها. واذا كان مضموما أبدلها في حال الوقف واوا ساكنة كقوله: يؤمنون والمؤمنون ويؤفكون وتسؤكم وسؤلك. وقال الملك

ايتوني به) (2) و (مؤصدة) (3) ونحوها. فأما قوله وتؤوى اليك) (4) و (فصيلته التي تؤويه) (5) ففيهما وجهان أحدهما أن يقف فيهما بواو واحدة مشددة اتباعا للمصحف لأنهما كتبا فيه بواو واحدة وذلك أنه قلب من الهمزة واوا ساكنة لسكونها وانضمام ما قبلها ثم أدغمها في الواو التي بعدها للمماثلة، والوجه الآخر أن يقف عليها بواوين الأولى منهما ساكنة وذلك أنه قلب من الهمزة أيضا واوا ساكنة ثم لم يدعمها في الواو التي بعدها لأن سكونها عارض غير لازم فلا يعتد به والوجه الأول أجود لخفته على اللسان والموافقة خط المصحف. وأما قوله تعالى (ورئياً) (6) ففى

الوقف له وجهان أحدهما أن يقف بياء واحدة مشددة اتباعا للمصحف لأنه كتب فيه

(1) سورة الكهف من الآية (96) في قراءة حمزة. (2) سورة يوسف من الآية (50) في قراءة حمزة (3) سورة البلد من الآية (20) (5) سورة المعارج من الآية (13)

(1) - (77)

(7) 19 (AZ)

(4) سورة الاحزاب من الآية (51) لينا القيم (ع) (6) سورة مريم من الآية (74)

- Y.0 -

1/