القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١١لهلبة لم ته مه نمها لا تنال فصل أن يعبقرية مقالة حالة شقة 18
وأما الهمزة المتوسطة المتحركة اذا كان ما قبلها متحركا فانه يتحرك بالفتح والكسر والضم وكذلك هي أيضا تتحرك بهذه الحركات الثلاث وربما اتفقت حركتها
وحركة ما قبلها وربما اختلفتا فكان حمزة ينظر الى هذه الهمزة فإن تحركت بالفتح ب در سالي کا شعر کا خالق روال سيد وانكسر ما قبلها أبدل منها فى الوقف ياء مفتوحة كقوله فئة ومائة وفئتين. الحفارة ابدأ عم
و (فينبئكم) و (عشاء يبكون) (1) ونحوها … وان تحركت بالفتح وانضم ما قبلها أبدل
منها في الوقف واوا مفتوحة كقوله: (يؤخركم) (2) و (يؤيد) (3) و (مؤجلا) (4) وما أشبهها حيث وقع … ثم بعد ذلك ينظر الى حركتها لأنها أولى ولا ينظر الى حركة ما قبلها فان كانت مفتوحة جعلها في الوقف بين الهمزة والألف كقوله: (شنان) و (سال) و (مار). فقرأه و (منسأته) و (مابا) ونحوها … وان كانت مكسورة جعلها في الوقف بين الهمزة والياء الساكنة بأى حركة تحرك ما قبلها كقوله (الصابئين) و (الخاطئين) و (الى بارئكم) و (كما سئل (موسى) و (بئيس) و (جبرعيل) ونحوها وان كانت مضمومة جعلها في الوقف بين الهمزة والواو الساكنة بأى حركة تحرك ما قبلها كقوله: (نقرأ) و (يقرعون) و (يكلؤكم) و (كما تبرعوامنا) و (مستهزعون) و (الخاطئون) و (فمالئون) ومتكئون) و (بروسكم) و (سنقرئك) ونحوها. وهذا مذهب النحويين أجمعين الا
(1) سورة يوسف من الآية (16) (3) سورة آل عمران من الآية (13)
(2) سورة نوح من الآية (4) (4) سورة آل عمران من الآية (145)
-211 -