القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١٢الأخفش فانه خالفهم في موضعين أحدهما اذا كانت / الهمزة مضمومة وما قبلها مكسورا كقوله (مستهزئون) (1) فانه ذهب الى أنه تقلب الهمزة فيه ياء محضة من أجل 158
حتفال با
لها
الكسرة التي قبلها. والموضع الآخر اذا كانت الهمزة مكسورة وما قبلها مضموما كقوله: سئل فانه ذهب الى أنه تقلب الهمزة فيه واوا محضة من أجل الضمة التي
IL
قبلها. والوجه الأول أجود وهو مذهب الخليل وسيبويه والذي قاله الأخفش لابأس به فلم جنة مايقة وهو أسهل في اللفظ ستمال وتقالي ته مان اع .. لهم من ان حيدة لشد) (بنية))
المالية لوقا وما يلقي كل مالها لها ما وغير ذلك في وكل شي (بان) (ن لنش): حليقة فات لع قيمها اني يفقها ان لها تصفه لان لف يفقها انة لهلعب ق تذلان ال … ع (الله) (سنه) عه لقه. (نه) ن بينه لها ا (ن يبلهاا مايقة ليلية لمنار قے سے رحب قنا ليام ليال منعها أن ي تو ميخہ تالا ن ل له من (بل) (سين) (رسم بال المحل (لينا الله (أرق): طابقة لهلبة له نايمة ق 2 - روب من المال والمال منها اني يفقها انة لملعب
لا ان معمه أن سن متااسهلة التي لم يمن (نك) قند) (حسب (سات)
(1) سورة البقرة من الآية (14)
/77
10/
15 (3)
(1) mar
(32) فيلا انه يقوي قيد (1)
(03) في ا ا ن ن احمد يا أقل (1)
(71) لان من ايندرا أقصد (7)
-212 -