القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١٥ت 2 روي حققها اة لمسات فصل نكاية تمص العيشه ن له و ليال
يقة الواحدة له الفقية هي المخيم وأما اذا كانت الهمزة المتطرفة متحركة فإن ما قبلها يقع على ضربين ساكنا
ومتحركا فإن كان ساكنا فإنه يكون على ضربين أصليا وزائداً. فأما الأصلي فإن
هشاما وحمزة ينقلان اليه حركة الهمزة فى الوقف فيحركانه بها أي حركة كانت ويسقطان الهمزة كقوله (الخبء) و (دف) و (بين المرء) (1) وما أشبهه حيث وقع. وأما الزوائد فهى ثلاثة أحرف الألف والياء والواو. فأما الألف فإن هشاما وحمزة يبدلان من الهمزة التي تقع بعدهما في حال الوقف ألفاً بأى حركة تحركت في الأصل ويمدان من أجل اجتماع الألفين وذلك كقوله (الضراء) و (الكبرياء) و (أولياء) و (من الماء) و (من وراء) و (جاء) ونحوها حيث وقع … وانما ابدلا منها الفا ها هنا لأنها لما وقعت طرفا موقوفا عليها سكنت على الأصل الذى يجب فى كل موقوف عليه ومذهبهما ترك الهمزة فيه فلذلك أبدلاها الفا على كل حال لسكونها وانفتاح ما قبل الألف التي. قبلها لآن الألف ليست بحاجز حصين لذلك صارت الفتحة التي قبلها كأنها قد وليت الهمزة التى قد سكنت فلذلك ابدلاها الفا .... وقد ذهب قوم من القراء الى أنهم يجعلون هذه الهمزة فى حال الوقف بين بين لهشام وحمزة فيجعلونها بين الهمزة والألف اذا كانت مفتوحة ويجعلونها بين الهمزة والياء الساكنة اذا كانت مكسورة
VT).
ويجعلونها بين الهمزة والواو الساكنة اذا كانت مضمومة والأول أجود وأما الواو
-10 -
(1) سورة الانفال من الآية (24)
17
1/