القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

اللؤلؤ) (1): فكان حمزة وهشام يبدلان من هذه الهمزات في الوقف الحروف التي منها

ما قبلها فيبدلان المفتوح ما قبلها الفا بأ. حركة ما قبلها فيبدلان المفتوح ما المكسور ا الفا بأى حركة تحركت هي ويبدون

ما قبلها ياء ساكنة بأى حركة تحركت هى فى الوصل ويبدلان المضموم ما قبلها واوا

ساخته باى حركة تحـ ساكنة بأي حركة تحركت هى والعلة في ذلك انها لما كانت طرفا وقد وقفا عليها عقل: العق الهلية لم نقطه نه

سكنت على الأصل الذي يجب في كل موقوف عليه ومذهبهما تليينها في الوقف لاصل الذي يجب

فلذلك أبدلا منها الحرف الذى منه حركة ماقبلها لأنها ساكنة فدبرها بما قبلها كما 2 (س) البيت التفت) من و نصفه لملية

يدبر سائر الهمزات السواكن. وقد ذهب قوم من القراء إلى أنهم يجعلون لهذه

الهمزات في هذا الفصل كله حكم حركاتها فيقفون كهشام وحمزة على الهمزة خيال قد مهاله بود المفتوحة بين الهمز والألف وعلى المكسورة بين الهمزة والياء الساكنة وعلى. مز و الألف المضمومة بين الهمزة والواو الساكنة في جميع القرآن إلا قوله تعالى (قال الملا) (2) حزة والواو الساخنة فى جميع القرآن .. قوا لمهند و فإنهم وقفوا على الأول من سورة (قد أفلح) (3) بين الهمزة والواو الساكنة وفي غيره أفلح) (3)

بين الهمزة والألف وانما فعلوا هذا اتباعا لخط المصحف لأنه كتب فيه (وقال الملؤا) (37) في كما انه مقالات (3)

في أول قد أفلح بالواو وكتب غيره بالألف فلذلك وقفوا على هذا الحرف بين الهمزة والواو الساكنة على الوجهين جميعا ووقفوا فيما عداه من الهمزة والألف على الوجه الأول فهذه جملة كافية تغنى عن الكتب التي عملها المتأخرون في هذا الباب وسأعيد ذكر هذه الفصول فى الكتاب الجامع بعللها ونكتها مبسوطا مستقصى إن شاء الله.

(1) سورة الرحمن من الآية (22) مطلق (2) سورة الأعراف من الآية (88) الفقه (3) (3) سورة المؤمنون من الآية (1) لسنا احمد (71)

163

/ A.

-218 -