القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١٩17
ب
يذ صفقتي باب الهمزتين من كلمة واحدة أو كلمتين فنه قين لنا ل بة نستققصه نيت من الهمزة من كلمة واحدة كيفية مية المغلقة ال مهنا
اعلم أن الهمزة إذا وقعت مبتدأة مع مثلها فإنها لا تكون أبدا إلا متحركة والثانية لا تخلو أن تكون ساكنة أو متحركة، فإن كانت ساكنة لابد أن يبدل منها حرفا من جنس حركة الهمزة التي قبلها كقولة (أمن) (1) (وأتى) (2) (وآدم) (3) (وآخر) (4) ونحوها وهذا إجماع عند القراء وأهل العربية فإن تحركت الهمزة الثانية فإن
المسألة تتصور على ثلاثة أضربه ها فن ها اني نار لنا برضا
أيقة الله فينا الضرب الأول: أن يكونا مفتوحين كقوله: (أأنذرتهم) () (أَأَنْتَ قُلْتَ) (1) (أَأَلدُ
الحصاء
وأَنَا عَجُونٌ) (7) ونحوها. فقرأ الحرميان وأبو عمرو وهشام ورويس بتحقيق الهمزة
الأولى وجعلوا الثانية بين بين فصارت كالمدة في اللفظ في جميع القرآن وأبو عمرو وقالون والمسيبى وهشام أطولهم مدا لأنهم يدخلون بينهما الفا وذلك أنهم كرهوا الجمع بين الهمزتين فكان أبو عمرو وموافقوه يدخلون بينهما ألفا ثم يحققون الهمزة الثانية فتكون المدة على هذا الوجه بوزن ألفين إحداهما هي الفاصلة بين الهمزتين التتبال) و نقصانات
والأخرى هي الهمزة الثانية المحققة. وكان ابن كثير وورش وإسماعيل يحققون الهمزة
(1) سورة البقرة من الآية (285).
(2) سورة البقرة من الآية (177) (3) سورة الاسراء من الآية (70). (4) سورة المؤمنون من الآية (14)
(0)
(5) سورة البقرة من الآية (6).
(7) سورة هود من الآية (72).
(6) سورة المائدة من الآية (116).
-219 -
(-1)