القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٢وه جنا سفيان نه فريق (187 ولد تمهيد الجبال سيتال تيبي رفيق
علم القراءات
لمسامعي
لقبا الا نفقا زبيب قاله لال وتفا نبيعاافية " تام ليقا بنا راج حد هذا العلم أنه علم يعرف به كيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوا لناقله (أو يقال: هو علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله تعالى- واختلافهم في أحوال النطق به من حيث السماع بيضا ربا ميرنا كما نعاا لنض لشه ريشا
وموضوعه: الكلمات القرآنية من حيث أحوالها الأدائية التي يبحث عنها فيه كالمد والقصر، والإظهار والادغام ونحو ذلك. وطا بين تطلعاا لتضيش
وثمرته: العصمة من الخطأ فى القرآن، ومعرفة ما يقرأ به كل واحد من الأئمة نيا اين سمت وليلا القراء. وتمييز ما يقرأ به ومالا يقرأ به الى غير ذلك من الفوائد.
لصق لبقا
وفضله: أنه من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه بكلام رب العالمين علي في ولا جھيلا? لما انتم راضيها لمن ثلان بين ما جميلان - رشه د کال - تسلاح ونسبته لغيره من العلوم: التباين. لاعب الفة لصال شعارات العقارية نقالة الحالية ولا يشاء وواضعه: أئمة القراءة. وقيل أبو عمر حفص بن عمر الدورى. وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام الالماني سفيالها بالمحيسن
ريخ کا ملا
- YY--17 -
لهيله زيم