القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥فالخلاف الواجب: هو خلاف القراءات والروايات والطرق، والفرق بين الثلاثة أن كل ما ينسب للإمام فهو قراءة وما ينسب للآخذين عنه ولو بواسطة فهو رواية. وما ينسب لمن أخذ عن الرواة وإن سفل
ہ کا رہا ہے فهو طريق - فلو أخل القارئ بشئ منها كان نقصا في الرواية.
-
بكلية تنح لهن من اعتقال هواااا لا صحة لها قيم لند والخلاف الجائز: هو خلاف الأوجه المخير فيها القارئ كأوجه الاستعاذة وأوجه
البسملة بين السورتين. والوقوف بالسكون، والروم، والإشمام.
بل ته را وبالطويل والتوسط والقصر في نحو: متاب، والعالمين، ونستعين. فبأي وجه أتى القارئ أجزاً. ولا يكون ذلك نقصا في الرواية.
رب
رشية لسا من الهند مصرف دل ن لساره بما فيما لا تملا بلة لبقا نساأ ت ل له زبه ليه وافتنا روال ميں 2 ان ابقا ا م با رونا
ريفها الخلفا أنه مهال له نيفا صحي ل لثله تنفصلتي نعيشها ان الكمة
رة نائين انه فرمانا من على بره باله نه وهيا تعالقا ميں تھا تدليسا منه ريا و لقال لها بما يب ندا تا اتنا مهتفاق نان بالبقالات لغايه ولد له خاصي به اقعيت دادن آقا امانية تعيشوا قبال
- Yo-