القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٤المقرئ والقارئ علم تامل قال على الصداع
ولا تمليه - مبينا ان علا أنه قرية المذاقصيصها بايقنا انه من المتاع
المقرئ: بضم الميم وكسر الراء من علم القراءة أداء ورواها مشافهة وأجيز له أن بخوفا يعلم غيره. ففي بي و ليقال لميلعن الطلع الفها ابن عنها حية في الشا مخص
والقارئ هو الذي جمع القرآن حفظا عن ظهر قلب. وهو مبتدئ ومتوسط ومنته. فالمبتدئ من أفرد الى ثلاث روايات والمتوسط الى أربع أو خمس، والمنتهى من عرف من القراءات أكثرها وأشهرها.
(فائدة) حفظ القرآن فرض كفاية على الأمة لئلا ينقطع عدد التواتر فيتطرق اليه التبديل والتغيير. وكذا تعليمه أيضا فرض كفاية. وكذا تعلم القراءات وتعليمها
كمامر.
(فائدة) يجوز عند مالك أخذ الأجرة على تعليم القرآن للمؤمن لقوله - صلى الله عليه وسلم - أحق ما أخذتم عليه أجرا كلام الله. ولئلا يضيع كتاب الله، ولأن عمل أهل المدينة استقر عليه. وقال: أبو حنيفة وأصحابه بالمنع. وأجازه الشافعي وأحمد اذا شارطه واستأجره اهـ.
(فائدة) اعلم أن الخلاف عند القراء على قسمين: خلاف واجب وخلاف جائز.
-24 -