القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥١ما جاء على أفعل وهو مضارع
وأما ما كان على وزن أَفْعَلُ. وهو فعل مضارع بفتح الهمزة واسكان الفاء وتخفيف العين مع فتحها كيف تصرف وتعرفه بأن يحسن فيه غدا والساعة نحو قوله (إنِّي أَرَاك) (1) و (فَكَيْفَ أَسَى) (2) و (إنِّى أرى ما لا تَرَوْنَ) (3) و (إنِّي أَرَاكم) (4)
فأمالها حمزة والكسائي وقرأها إسماعيل بين اللفظين وقرأ ورش ما كان منها فيه راء بعدها الف بين اللفظين وما عداه بالفتح. وأمال أبو عمرو منها ما كان فيه راء بعدها ألف وفتح الباقي وفتحها كلها الباقون. وأما قوله تعالى في النمل (أنا أتيك به) (5) في الموضعين فقرأهما حمزة بالإمالة وفتحهما الباقون. تف ما اساله (14) ماه رمة ما يقع) (حدأة القصة بدا
ال العرب أن القيمه من لنا وله العلة بيننا الله بية بلد الهية ة زينا ومين بالقص بالمل لاحقة من العيد الثالها ومن يا رحمن
قاله بال (حمد))
(1) سورة الانعام من الآية (74) (2) سورة الاعراف من الآية (93) (3) سورة الانفال من الآية (48)
(4) سورة هود من الآية (84) (5) سورة النمل من الايتين (40،39)
(1) cada 185 (071)
الذيب اية منها له أيق يخلف ا الإطالة
(27) قبلا ان سات (1)
-251 -