القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

192

193

0/ 94

ما جاء على وزن أفعل وهو اسم

ملقا وأما ما كان على وزن أفعل وهو اسم والهمزة مفتوحة مع إسكان الفاء وفتح

العين وتخفيفها كيف تصرف. وتعرفه بأن يكون فيه الألف واللام أو يكون مضافا او يحسن دخول الألف واللام عليه. كقوله. (أدنى، وأذكى وأعمى، وأولى، ومن أوفى والأعلى، وأبقى، وأتقاكم، وأحوى، وأشقاها فأمالها حمزة والكسائي وقرأها إسماعيل بين اللفظين وقرأ أبو عمرو وورش ما كان منها رأس أية بين اللفظين وما عدا ذلك بالفتح إلا قوله عز وجل (أشقاها) فإن ورشا فتحه وهو رأس آية لأنه مضاف الى مكنى وفتحها كلها الباقون إلا قوله تعالى في سبحان (وَمَنْ كَانَ فِي هذه أعمى فهو في الآخرة أَعْمَى) (1) وقوله فى طه (لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى) (2) فإنهم اختلفوا فيها على غير هذا الترتيب فأمال هذه الثلاثة حمزة والأعشى عن أبي بكر والكسائي سوى نصير وفتح نصير الثانى من سبحان فقط … وأمال حماد ويحيى اللذين في سبحان وفتحا الذي في طه. زاد الرفاعي عن يحيى (أعمى) بالإمالة حيث جاء. وقرأ البصريان والبرجمي بإمالة الأول من سبحان وفتحوا الثاني منها والذي في طه وهو اختيار أبي عبيد وقرأ إسماعيل الثلاثة بين اللفظين وفتحها الباقون فأما قوله ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القيامَةِ أَعْمَى) فأمالها حمزة والكسائي على أصلها في الإمالة

وكذلك الرفاعى وقرأها إسماعيل بين اللفظين وقرأها أبو عمرو وورش بين اللفظين.

(1) سورة الاسراء من الآية (72)

(2) سورة طه من الآية (125)

-252 -