القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧ما جاء على فعلى
هاية وأما ما كان على وزن فَعلى بفتح الفاء وإسكان العين كيف تصرف كقوله: السلوى، والموتى، والتَّقْوى، ومرضى، ونجوى، ونجواهم، وتقواها، ودعواهم والقَتْلى، وشَتَّى، وصَرْعى، وتقواهم، وبطَغْواها فأمالها حمزة والكسائي وقرأها اسماعيل بين اللفظين وأمال أبو عمرو منها ما كان فيه راء بعدها ألف لأن الألف في هذا الفصل الف التأنيث، وقرأ ما بقى بين اللفظين وقرأ ورش ما كان منها فيه راء بعدها الف أو كان رأس ايه آخرها الف بين اللفظين وفتح ما عدا ذلك، وفتحها كلها الباقون. وأما قوله (أنَّى) فإنه يكون على وجهين يكون بمعنى كيف في قوله أَنَّى يُحْيِي هذه اللهُ بَعْدَ مَوْتِها) (1) أي كيف يحيها. وقوله (فَأْتُوا حَرْثَكُم أَنَّى شِئْتُم) (2) أي كيف شئتم الا أنه في القبل لقوله (حَرِّثُ لكم) اذ لا يعبر عن الدبر بالحرث وتكون بمعنى من أين في قوله (أَنَّى لَكِ هذا) (3) أى من اين وكذلك قوله (قَاتَلَهُم اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُون) (4) والمعنيان متقاربان. وأمال هذه الكلمة حيث وقعت من القرآن حمزة والكسائي. وقرأها اسماعيل وأبو عمرو في رواية الدورى بين اللفظين وفتحها
حتف بلعة تننه باد قىسقا ومن انه لاله لمن عقلا ولمسا الباقون روها بعض تنسيقية من لسا من أي ناسته وه لهمية أو لقا (1) سورة البقرة من الآية (259) ل به الهي له ته لتقع و ليس من قال له الله به الف (2) سورة البقرة من الآية (223) (لها لونة الصقال له الصف رو مشلك معي قال رحمها له ابلة به الى (3) سورة آل عمران من الآية (37) (4) سورة المنافقون من الآية (4) حية لهندن لاله و عبأ بالم لن يلفلانيب بليد المسا
-257 -