القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٨١مسألة
نه طبقه قالماقض صالح لهلية له ق 2
تعليه أقع نقل بين له أنك أنه
نيفا
قوله تعالى (فَلَمَّا تَرَآسَى الجَمْعَانِ) (1) أصله تراى بفتح الياء لأنه فعل من اثنين
مثل قولهم تضارب الرجلان فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها انقلبت الفا فالألف الأولى لبناء تفاعل والهمزة عين هي لام الفعل وإنما الفعل والألف التي بعدها ا
سقطت في الوصل من اللفظ لسكونها وسكون اللام بعدها من قوله (الجمعان) واختلف القراء في وصله ووقفه فقرأه حمزة ونصير عن الكسائي والأصم عن قتيبة وهبيرة عن حفص بإمالة الراء والألف وفتح الهمزة في حال الوصل الباقون بفتحها كلها في الوصل ووقف عليه حمزة بإمالة الراء ويمد ويلين الهمزة ويشير إليها بصدره وذلك يحتمل وجهين أحدهما أن لا يكون رد الألف التي كانت بعد الهمزة ثم سقطت لالتقاء الساكنين من أجل أن الوقف عارض غير لازم فعلى هذا تبدل من الهمزة ياء ساكنة لأنها متطرفة وقد سكنت للوقف فدبرها ما قبلها من الحركة الممالة التي قد
نُحى بها نحو الكسرة فعلى هذا يكون مده للفعل فى تقدير مد الف بعدها ياء ساكنة، والوجه الآخر: أن يكون قد رد تلك الألف التى بعد الهمزة كانت لزوال. الساكن الذي سقطت هذه الألف من أجله فعلى هذا يجب أن ترجع إمالة الهمزة لأنه إنما كان فتحها فى الوصل من أجل سقوط الألف المنقلبة من الياء التي كانت بعدها فلما رد الألف وجب رد الإمالة إلى الهمزة فعلى هذا يجعل الهمزة بين الهمزة والياء
(1) سورة الشعراء من الآية (61) ورسم المصحف هكذا (تراء)
107/ب
777
221
1/ 108
-281 -