القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢222
108 / ب
من أجل أنها غير طرف وقد أميلت حركتها وحركة ما قبلها والحركة الممالة مقربة من المكسور فلذلك كان لها حكمه فعلى هذا الوجه يمد مدا مشبعا في تقدير الفين ممالتين بينهما همزة ملينة بين بين فيكون المد فى مذاق مد ألفين ونصف وهي الألف التي لبناء تفاعل والهمزة المجعولة بين بين والألف المنقلبة عن الياء التي ردها فهذا بيان مذهب حمزة فى الوقف على هذه الكلمة.
ووقف نصير بإمالة الراء والهمزة جميعا. وأثبت بعد الهمزة ياء ساكنة وذلك أنه لمارد الألف عند مفارقة الساكن لها أمال حركة الهمزة من أجلها لتميل هي نحو الياء التي انقلبت منها ثم أتبع حركة الراء حركة الهمزة فى الإمالة طلبا للخفة على
أن الراء كانت ممالة على مذهبه في الوصل فتركها على إمالتها ووقف باقي رجال الكسائي بفتح الراء وإمالة الهمزة وبعدها ياء ساكنة على وزن تراعي وعلتهم كعلة نصير غير أنهم لم يتبعوا حركة الراء حركة الهمزة فى الإمالة لبعدها عن الألف الجالبة للإمالة ووقف الباقون (تراء) بفتح الراء والهمزة واثبات الف بعدها وهذا حكم
هذه المسألة فى الوصل والوقف وبالله التوفيق.
تاوقت رونا ہے کيسا السرية لهستة ولا لا
الصيف
وتبعها الراعي الله سلعة
-282 -
المالية