القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩١باب اختلافهم في إمالة ما قبل هاء التأنيث
في حال الوقف عليها
كان الأعشى يقف على ما قبل هاء التأنيث بالإمالة اذا كان في الكلمة كسرة
العميمها الولة
أو ياء فقط وسواء وليتا الحرف الذى قبل الهاء أو حال بينهما حائل. فأما الكسرة فكقوله: (نِعْمَة) و (بربوة) و (بـ الخَاطِئَةِ) وَ (سَيِّئَةٍ) وَ (بَاسَرَةً) وَ (فَاقِرَةٌ) وَ (نَاضِرَةٌ) و (الْحَافِرَةِ) وما أشبه هذا. وأما الياء فكقوله تعالى (القيامة) و (مرية) و (مَعْصِيَةِ) و (الكبيرة) وما أشبه هذا حيث وقع. ووقف بالفتح فيما عدا هذين الموضعين وفي جميع القرآن وكان الكسائي يقف على ما قبل هذه الهاء بالإمالة سواء كان في الكلمة قبلها كسرة أو ياء أو غيرهما كقوله (جنَّةٌ) (1) و (حَبَّة) (2) و (التَّهْلُكَةِ) (3) و (الْمُبَارَكَةِ) و (كَافَّةً) و (الشَّوْكَةِ) و (مُوْصَدَةً) وَ (دَرَجةً) وَ (لَمثُوبَةٌ) وَ (لَيْلَةُ) وَ (نِعْمَةً) وَ (مِرْيَةً) وَ (الْقِيَامَةِ) و (مَعْصيتُةُ) وما أشبه هذا حيث وقع إلا أن يكون قبل الهاء أحد عشر حرفا فإنه يقف معها بالفتح فمن تلك الأحرف حروف الاستعلاء السبعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء والعين والخاء والقاف كقوله: (خَصَاصَةٌ) وَ (قَبْضَتَهُ) وَ (بَسْطَةٌ). و (مَوْعِظَةً) و (الحُجَّةُ البَالِغَةُ) و (الصَّاخَةُ) و (الحاقَّةُ) ومنها الحاء والعين وهما حرفان حلقيان كقوله (النطيحة) (4) و (القَارِعَةُ) (5). والعاشر الألف في ثمانية مواضع وهي
(1) سورة المجادلة من الآية (16). (3) سورة البقرة من الآية (195). (5) سورة القارعة من الآية (1).
(2) سورة البقرة من الآية (261). (4) سورة المائدة من الآية (3).
230
213 / ب
-291 -