القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢231
114/ 11
77
(الحياة) و (الزَّكَاةُ) و (الصَّلاةُ) و (النجاة) و (مناة) و (هيهات) و (لات) و (اللات) إذا وقف على هذه الثلاثة بالهاء فهو يقف مع هذه الأحرف على ما قبل هاء التأنيث بالفتح حيث وقع وكذا يقف على ما قبل هاء السكت بالفتح أيضا كقوله: (لَمْ يَتَسَنَّهُ) اوله يا امة.
و (كتابية) (1) و (ماهية) (2) وما أشبه هذا حيث وقع. فأما الهمزة والراء والهاء إذا وقعت لم المهني بالضر أولها باية رونا اسفيها التباع ولمس حقة دل عا
قبل هاء التأنيث فلهن حكم ينفردن به من بين سائر الحروف في هذا الباب أما قبل هاع الثانية فلهن حكم ينفردن به من بين،
الهمزة فإنه إذا وقع قبلها كسرة وقف عليها بالإمالة كقوله تعالى (بالخاطئة) و (سيئة)
ونحوهما. إذا وقع قبلهما الف أو فتحة يليانها وقف عليها بالفتح كقوله (براءة) ة العلمية وحتفال نققق. حق شبه انه حيث ا لى (قبيبا))
و (امرأة) ونحوهما. فإن حال بين الفتحة وبين الهمزة ساكن غير الألف وقف عليها الا ان الكون لنا حيمي
بالإمالة كقوله (سَوءَةَ) و (النَّشْأَةَ) وما أشبههما وأما الراء فلهم إذا وقع قبلها كسرة
أو ياء سواء وليها أو حال بينهما حائل وقف بالإمالة. أما الكسرة كقوله: (الآخرة) امار سمي ابي (نات
و (ناظِرَةٌ) وَ (فَاقِرَةٌ) وَ (نُومِرَة) و (عِبْرَةً) و (سدرة) و (العبرة) و (فطرة الله) وما أشبه هذا
وأما الياء كقوله: (كثيرة) و (لا صغيرةً ولا (كبيرة) وما أشبه هذا حيث وقع فإن وقع البطالة بالما ارمانوں کے قے کا حال نعمة وستفال لجعه بفق قبل الراء فتحة أو ضمة سواء ولياها أو حال بينهما ساكن وقف عليها بالفتح. أما ة فكقوله (شَجَرَةً) وَ (ثَمَرة) و (بَرَرَة) و (غَبَرَةً) وَ (قَتَرَةٌ) وَ (بَقَرَةً) وَ (سَيَّارَة)
الفتحة
ب 6/ 6 الفـ و (كالحجارة) و (مرة) وما أشبه هذا. وأما الضمة فكقوله: (صفرة) و (عُسرة) و (العُمرة) و (سورة) و (مَحْشُورةً) وما أشبه هذا حيث وقع. وأما الهاء فانه إذا وقع قبلها كسرة (132) تا انه يقبل قيم (2) (31) قال انه قال لصلاة (1)
(1) سورة الحاقة من الآيتين (19، 25) (2) سورة القارعة من الآية (10): انه تم لقالة رعب (5)