القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤لهليون لا لمع. وقع شيب المه. حينا: فصل لف) (نيا) ملعقة قاله بالب الهيله مفق
روى قتيبة وأبو عمر عن الكسائي أنه وقف على قوله (ولات حينَ مَنَاص) (1)
(ولاة) بالهاء. وروى عنه خلف وبكار أنه وقف (ولات) بالتاء ووقف الباقون بالتاء اتباعا
للمصحف لأن المعنى: وليست تلك الحال حين فرار من العذاب بالتوبة فلذلك أتوا بتاء التأنيث معها كما يؤتى بها مع ليس إذا كانت لمؤنث ووجه الوقف بالهاء أنه جعلها هاء التأنيث. وإذا وصلها انقلبت تاء وإذا وقف عليها كانت هاء كما يفعل في طلحة وعمرة قال الفراء التاء هى الأصل والهاء داخلة عليها وذلك أنك تقول: قامت وقعدت فتجد هذا هو الأصل الذى يبنى عليه ما فيه الهاء: قال والدليل على أن التاء عند العرب في الأصل فان طيئا تقول فى الوقف هذه امرأت وهذه جاريت فيصلون بالتاء قال أبو محمد سلمة بن عاصم قال بعض النحويين الهاء في المؤنث هي الأصل في الاسماء ليفرقوا بينها وبين / الأفعال فتكون الأسماء بالهاء والأفعال بالتاء. قال وربما قال الفراء بهذا أيضا قال خلف ابن هشام ووصل ولات حين) أحب إلى لأنه بلغني عن أبي عمرو أنه كره الوقف على (ولات) قلت أنا والاختيار عندى التاء اتباعا للمصحف ولأنه حرف واحد لا نظير له كثر به الكلام حتى صارت التاء فيه كأنها أصلية، وكذلك الاختيار فى قوله (أفرأيتُمُ اللات والعُزَّى) (2) وقيل عن مجاهد: إنه قرأها أفرأيتُمُ اللات) قال كان رجلا يلت لهم السويق فهو الفاعل من
(1) سورة ص من الآية (3).
(2) سورة النجم من الآية (19).
-294
233
1/ 115