القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

الله بن أراد انه شخص باب الأدوات بليم نسه 20) رحنا المهم

ا منا ہے وہ تو لمبا اقفالته في ألة لقابلية لا ركن احنا وليال تا الأدوات لا تمال نحو: (إلى) وعلى ولذا وإلا وأما ولا ما) وإنما تركوا إمالة ال المالي // الأدوات ليفرقوا بينها وبين الأسماء نحو (حبلى) و (عطشى) وذلك أن الألفات في

الأدوات هي أصول من نفسها غير منقلبة عن واو ولا ياء والألفات في الأسماء والأفعال كلها منقلبة فلم يكن بدا من الفرق فترك إمالة ألفات الأدوات كان أولى لأنها غير منقلبة وقد أمالوا بعضها لمشابهة وقعت بينها وبين الأسماء والافعال: فأمالوا (بلي) و (متى) و (أنى) وأمالوا (عسى) لأنها فعل وإن لم تتصرف تصرف الفعل ألا ترى أنك تقول عسيت أن أفعل فأمالوها كما أمالوا أرى. وقال سيبوبه إنما أمالوا (أنى) لأنها مثل أين وأين كخلف وهى اسم يكون طرفا تقول من اين جئت فأمالوها كما أمالوا المقصور من الأسماء وأمالوا (متى) لأنها تكون بمعنى وسط في بعض اللغات وقد حكى عن بعضهم وضعته) متى كمى يريد وسط كمى وهذه لغة هذيل على ما ذكره ابن السكيت وقال الفراء لا أعرف فيها فعلا فإن شئت فاكتبها بالألف قال: أبو الفتح ابن جنى (متى) فى الاستفهام لا حظ لألفها فى واو ولا ياء لأنها ليست بدلاً ولا زائدة وهى أصل بمنزلة ألف (إذا) و (الا) فعلى هذا يجب أن يكتب الفا لأنه لا حظ له في الياء وذلك أنك إنما تكتب الألف ياء إذا كانت منقلبة عن ياء فأما إذا لم

يكن كذلك فهى الف خطا كما أنها الف لفظا غير أن الكتاب لما رأوها ممالة حملوها (8) تينا انه ينفقط اقود (1)

على حكم ما يمال لا نقلابه عن الياء فكتبوها لذلك ياء كما كتبوا رمى وسعى قلت:

236

116/ب

297 -