القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨وهذا الذي ذكره حسن جميل وقد وقع الاجماع في عصرنا هذا على أن يكتب هذا الحرف بالياء وإن كان فى الأصل ألفا فلا أرى مخالفة الجماعة مع جوازه في العربية. ووجه جوازه حسن الإمالة فيه وإنما استحسنوا فيه الإمالة لكونه اسما فحققوا له مذهب الاسمية ليفصلوا بذلك بينه وبين الحروف نحو (على) و (إلى) وقد يكون (متى) في معنى (من) قال أبو ذؤيب
شرين بماء البحر ثم ترفعت
متى لُجج خضر لهن نئيج
بالعة
أى من لجج البحر والنئيج الصوت يصف السحائب تحمل الماء من البحر ثم ترتفع إلى السماء فيريق ماءها الذي هو المطر وقوله بماء البحر يريد من ماء البحر والباء يكون بمعنى من قال الله تعالى: (عَيْنا يَشْربُ بها المقربون) (1) أي منها وعلى
الوجهين جميعا يكتب بالياء لحسن الإمالة فيها.
بالة قالال لهيكلة تشتعلة عامة لهية فيها لا ولينا بالق عيضها انيا في حاله
ا القا بيان ايجي اله وسلعة (ع) ((2) صفا أقل تحيا بأنه أنك قتال كان كاتب ان اولين قبلنه دل بالا اب لما لنا خلال لينا ازمة حالته
(1) سورة المطففين من الآية (28). لمين لما ولي كانا العربية و ليا انه بطلق لا بالمي له 2
-298 -
237
1/ 117