القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

ا سوني مه لى مذهب نصير في ضم الميمات

ه روي نصير عن الكسائي أنه كان ينظر إلى الميم فإن وليها من قبلها ضمة وكانت عدة الكلمة التى هى فيها خمسة أحرف فمادونها فى خط المصحف سوى همزة الاستفهام وواو العطف ضم الميم فى ثلاثة مواضع: أحدها: إذا وليتها ميم كقوله: (ولقد جاءكم موسى) (1) و (منهم من يقول) (2) و (إني مَعَكُم من المنتظرين) (3) وما أشبه والثاني إذا لقيتها الهمزة كقوله (أَأَنْتُم أشد خلقا) (4) (وإذا قيل لهم أمنوا) (5) و (أعجلتم أمر ربكم) (6) وما أشبهها. وإنما ضم الميم من (أعجلتم) وهو ستة أحرف لأنه لا يعتد بهمزة الاستفهام فالكلمة على خمسة أحرف إذا لم يعتد بالهمزة ومنهم من يعتد بهمزة الاستفهام فلا يضمها فهو على الخلاف والوجهان معمول بهما. والثالث إذا وليت الميم الكلمة التى هى رأس الآية كقوله: (وبالآخرة هم يُوقنون) (7) و (إن كنتم صادقين) (8) ونحوهما ولم يكن يعتد بواو العطف ولا بهمزة

الاستفهام ولا بالحرف الذي يلصق بهذه الكلمة التى هى رأس الآية فاصلا فلذلك كان يضم الميم معها كما كان يضمها وليس قبلها واو ولا جرف، فأما الواو كقوله:

(1) سورة البقرة من الاية (92). (2) سورة التوبة من الآية (49). قيل انه تر قيا اقيت (0)

(3) سورة يونس من الآية (20). (5) سورة البقرة من الاية (13) (7) سورة البقرة من الآية (4).

(4) سورة النازعات من الآية (27). (6) سورة الاعراف من الآية (150).

(8) سورة البقرة من الاية (94).

(11) 18 idge

1،07

250

122 / ب

ه باعنا اقصد (3) (32) في کا ان قبالة بعد (61)

(01) melaseinas (7).

-.9 -