القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣١١(فاستفتهم أَلرَبِّكَ) (1) فأنه لا يضم الميم منها لكسرة الهاء ولطول الكلمة وأما قوله (فَغَشِيَهُم مِنَ الْيَمَ) (2) فقد اختلفت الطرق عن المقرئين في ضم الميم منها. فمنهم من لا يضمها لأن عدتها ستة أحرف. ومنهم من يرى ضم الميم لأنه لا يعتد بالفاء كما لم يعتد بالواو والأشهر عندى ألا يضم الميم منها وتكون الفاء معتدا بها. والفرق بينها وبين الواو أن الفاء أشد اتصالا بالكلمة من الواو من حيث أنها تكتب موصولة بالكلمة حتى كأنها أحد حروفها المبنية عليها. والواو تكون متصلة في خط المصحف وانما
لجأت الى هذه العلة لأني وجدته يتتبع خط المصحف ألا تراه يضم الميم من قوله
252
123 / ب (قل أَرَأَيْتَكُمْ إن أتَاكُمْ) (3) وإن كانت الكلمة على ستة أحرف محذوفة في الخط.
فاعتبر خط المصحف ولم يعتبر أصل الكلمة وعدد حروفها. وأما قوله تعالى (أو عَجِبْتُم أَنْ جَاءَكم) (4) فانه يضم الميم منها من غير خلاف بينهم عنه فيها لأن الواو للعطف والهمزة للاستفهام يعتد بهما. ومنهم من لا يضم الميم من قوله (أرأيتَكُمْ) لأن الكلمة على ستة أحرف مع همزة الاستفهام بعد سقوط الهمزة التي هي عين الفعل ويعتد بهمزة الاستفهام من عدة حروف الكلمة ولا خلاف في ضم الميم من قوله (أرأيتُمْ) (5) بغير كاف انه لمال)
(78) علي 1
(7)
(1) سورة الصافات من الآية (149) (2) سورة طه من الآية (78))) ن في قبلا قرية (ه) (3) سورة الانعام من الاية (40) (4) سورة الاعراف من الآية (69) انه سال کا اور (7) (5) سورة يونس من الآية (50)