القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣١٢عامة لقال تعالا مذهب قتيبة فى ضم الميمات لها ورته) نه مهتمة لهنه جيدا
ما روى قتيبة عن الكسائي أنه كان يضم الميم في موضعين أحدهما: إذا وليت الميم الكلمة التى هى رأس الآية ولم يحل بينهما الواو أو لا أو من. ولا ينطق حركة ما قبل الميم وذلك نحو قوله تعالى: (ومما رزقناهم يُنْفِقُون) (1) و (لَعَلَّهم يتقون) (2) و (بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ) (3) و (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (4) و (بربهم يَعْدِلُون) ونحوها فضمها كلها. وقوله: (وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) (0) ضمها نصير وقتيبة جميعا لأنهما لا يعتدان بالباء حاجزا بين الميم ورأس الآية. وضماً جميعا (ولا هُمْ يُسْتَعْتِبُونَ) (6) فأما قوله تعالى فى الأعراف (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) (7) فإن أهل الكوفة يعدونها آية. وإذا عدوها آية. وجب ضمها على مذهب نصير وقتيبة جميعا. فأما إذا حال بينهما الواو فكقوله (فَكَبْكَبُوا فِيهَا هُم وَالْغَاوُونَ) (8) (وَمُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) فكان لا يضمهما لأنه يعتد بالواو حاجزا. وكان نصير يضم (هُمْ وَالْغَاوُونَ) لأنه لا يعتد بالواو. ولا يضم (مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) لأجل طول الكلمة. فإن حال بينهما (من) كقوله (إِنِّي مَعَكُم مِنَ المُنْتَظَرِينَ) (1) و (فما هُم من المعتبين) (10) فإنه لا يضم أيضا لأن
103
(1) سورة البقرة من الآية (3).
(3) سورة يس من الآية (25).
(2) سورة البقرة من الاية (187).
(4) سورة البقرة من الآية (94)
(5) سورة البقرة من الاية (8) (8) جان (6) سورة الجاثية من الآية (35)
لتها (1)
(7) سورة الاعراف من الآية (29) (8) سورة الشعراء من الآية (14) - ملا (7) بعته اته
بعد
(9) سورة يونس من الاية (20). (10) سورة فصلت من الاية (24) ان من سرية (5)
-12 -
253
1/ 124