القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

254

(من) حجز بينهما وبين رأس الآية. فأما نصير فإنه يضمها من حيث إن الميم لقيتها ميم أخرى لا من / حيث إنها رأس الآية. وكذلك إذا حال بينهما (لا) كقوله (وَلَكِنَّ 124 / ب أكثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (1) و (لا يَشْكُرُونَ) (3) ونحوهما فإنهما لا يضمان حيث وقعت.

والضرب الآخر من الضربين اللذين يضم الميم فيهما قتيبة. هو أن يلقى الميم همزة

كقوله: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ) (3) و (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) و (قَدمتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ) (4) ونحوها. فإن انكسر ما قبل الميم لم يضم الميم عند الف القطع كقوله (عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ) وكقوله (فَاسْتَفْتِهِم أَلِرَبِّكَ) ونحوهما. وانما يضم الميم عند الف القطع إذا انضم ما قبل الميم فقط فأما عند رأس الآية فإنه يضمها انضم ما قبلها أو انكسر ولا يعتبر حركة ما قبلها. كما يعتبر حركة ما قبلها عند الف القطع. وقد قيل عن قتيبة إنه يعتبر عند رأس الآية كاعتباره عند الف القطع كنصير فإن كان مضموما ضمها. وان كان مكسورا لم يضمها. كما قدمت ذكره. ولا يقع ما قبل ميم الجمع مفتوحا

بوجه من الوجوه وكان قتيبة لا يراعى عدد الحروف من الكلمة التي هي فيها كما

يراعى نصير. والقياس أن يضم (أَلَمْ يَأْتِكُم نَذِيرُ) (5) وروى ابن الوليد عن قتيبة أنه لا

يضمها.

(1) metal 15 (13).

(7) قالها انه مذللا قدر (1)

07/ 2

255

1/ 125

(1) wecolegas Ikes (0).

(1) سورة البقرة من الاية (13) (3) سورة البقرة من الاية (6).

(2) سورة البقرة من الاية (243). انہ نقل کا اس (0) (4) سورة المائدة من الاية (80)

(5) سورة الملك من الآية (8).

-3 - ir-