القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥ورث ميراثا ذكرا كان أو أنثى. وكان له نصيب فى كل رقبة أعتقت وكان فيمن شاء الله أن يغفر له من قرأ سورة المائدة أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات. ورفع له عشر درجات بعدد نفس كل يهودى ونصراني كان في الدنيا أو يكون. وأنزلت الأنعام جملة واحدة شيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد ومن قرأها صلت عليه الملائكة واستغفرت له أولئك السبعون ألفا الذين شيعوها يومه ذلك الذي تلاها أو ليلته من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه يوم القيامة وبين إبليس سترا وكان له آدم شفيعا ومصافحا من قرأ سورة الأنفال وبراءة شهدت له يوم القيامة أنه برئ من النفاق وشفعت له وكان له من الأجر كأنما أوفى لكل ذي حق فى غنيمته حقه وأعطى عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل منافق ومنافقة وكان العرش وحملة العرش يصلون. عليه ويستغفرون له يومه ذلك وليلته من قرأ سورة يونس أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد من كذب يونس وصدق به. وبعدد من غرق مع فرعون من قرأ سورة هود أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد من كذب نوحا وصدقه وهودا وشعيبا وصالحا ولوطا وإبراهيم وموسى وهو إن شاء الله يوم القيامة من السعداء. وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله من تعلم سورة يوسف وعلمها أرقاءه وأهله هون الله عليه سكرات الموت وأعطاه الله القوة أن لا يحسد مسلما. من قرأ سورة الرعد
أعطاه الله بعدد كل سحاب كان فى الدنيا أو يكون وكل برق وكل رعد وكل ريح
-737 - 720 -