القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦1.
142
وكل قطر كان أو يكون عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد من عبد الأصنام وبعدد من لم يعبدها من قرأ سورة إبراهيم أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد من عبد الأصنام وبعدد من لم يعبدها من قرأ سورة الحجر أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد المهاجرين والأنصار وبعدد من استهزأ بمحمد صلى الله عليه وسلم. من قرأ سورة النحل لم يحاسبه الله تعالى يوم القيامة بالنعم التي أنعم عليه فإن مات من يومه ذلك الذي تلاها فيه أو ليلته كان أجره كأجر من مات فأحسن الوصية. من قرأ سورة بني إسرائيل فإذا أتى على ذكر الوالدين رق قلبه ودمعت عيناه كان له قنطار من بر فى الجنة والقنطار ألف ومائة أوقية والأوقية خير من الدنيا وما فيها. من قرأ سورة الكهف أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل شعرة في جسده. فإن خرج الدجال فيما بين الجمعتين عصم من فتنة الدجال من قرأ في مضجعه (قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُم يُوحَى إلى أنما إلَهُكُم إِله واحدٌ) (1) إلى آخرها كان له في مضجعه نور يتلألأ
إلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه ويستغفرون له حتى يستيقظ ومن كان مضجعه بمكة كان له نور إلى البيت المعمور يتلألأ حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه ويستغفرون له حتى يستيقظ من قرأ سورة مريم أعطاه الله عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل من كذب زكريا وصدقه
(1) سورة الكهف من الآية (110)
-346 -