القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤١

وفضل القرآن على العربية عديد لا يعلمه الا الله - وحده - عزوجل، وقد

ندرك نحن البشر - شيئا.

يمة لمعاا لمصه بعيداً صعب زب باد ني نسما: حقاقه * فهو شرف للعروبة والعرب، قال تعالى: وإنه لَذِكْرُ لك ولقومك أي هو شَرَفُ لكم ترفعون به بين أمم الأرض جميعا، ثم على هذا المستوى من الشرف وأكثر عليكم إزاءه مسئولية عظمى، لذا كان ختام أية الشرف هذه قوله تعالى وسوف تُسألون" الزخرف 44.

ها ان المساا بيع طائل اہم بات وكما حفظ القرآن العظيم العربية حفظ قواعدها فكان منها كالصورة

"الفوتوغرافية" التي تثبت على لوحتها شكل ما التقطت فحفظته على أعلى درجة

رحين لميه

من الدقة.

نسما البيا

مد لله من لا حيله فيها نانا ارسله يعلق نا وہ ايه نه وحفظ الكتاب العزيز أمهات أصول اللغة، وفتح للعلماء السبيل إلى تدوينها.

* وكانت "القراءات المتواترة عينا لا تنضب فى الإشارة الى لهجاتها.

* ومن حول القرآن الكريم نشأت العلوم المختلفة فى اللغة، وفي الفقه، وغيرهما مما أراد الله تعالى أن ينشأ، ويكون، فإذا إلى جانب القرآن العظيم ينشأ النحو والصرف والبلاغة والأدب، والتفسير وعلوم القرآن

وإلى جانبه، وجانب الحديث الشريف ينشأ الفقه والأصول والفلك والميقات

ويمتد الزمن، وتتوالد علوم يعيش بها، وعليها المسلمون يطا ا ر ا نينا رسمها ملفتا (1)