القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٠

حالة له لقيقمت باليني لبى الكتاب ومؤلفها بالة قيمة لينا المال لية وبشن. لهفال تعليقا المريض في جبال رويت زبه بلا: بالق التسجسل متك يا العالق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وتابعيه بإحسان إلى يوم الدين. قال من المطالع، لوقا أنيه لساعة هم العالقة لها بالفع الهأ ا مني صلة ولع زبه وي له رياا لهته تقتل أما بعد: رانيها بله ويشل) به غذا وما) ولاية العاا ليلة ببيعة جدا ها فإن تاريخ الإنسانية الذي بين أيدينا لم يسجل للغة بقاء متماسكا يتصل أوله بآخره دون أن تموت فيه كلمات، وتحيا أخرى على غير وشيجة بالأم - الالغة واحدة فقط، وهي اللغة العربية. وسر ذلك في القرآن، هذا الكتاب الكريم الذي قال الله - تعالى - فيه بيل تنة لفقد ا لهيفا في حال، بيعا ا فغا نه ويسمقال ولها العطلة عيوب و الحرية المطالب أن البعض انه هيله ملط ميشال عامة إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون" الحجر -9

حقيقتان

وفي الآية - مما يمكن أن نستنتجه نحن البشر مما حوت من كنوز - - مما يمكن ان سنجي نحن البشر من حوت من.

العة هاا حمص والعلاليات ولها النصية عالية عقل

ه مه زدن اقا وجه مني لا تق الله ية عين لسان العصا: بالقف بال الأولى بقاء القرآن الكريم إلى مالا نهاية.

وما بينه وبقي علي لا اله او لقلك

لقناة الثانية: بقاء العربية بجانبه إلى مالا نهاية. بما لمسمة نبينا ا لملا انكل بها

ذلك أن العربية (وعاء) القرآن، والعربية - وحدها – هي التي وسعت كتاب

بالقع طاقة منية

الله العلى الأعلى فهي خالدة الى جانبه.

ملدا خلال ما بيننا المغيبي وسخرمه الله

-?.--7 -