القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤١٠فصل في القرآن واشتقاق لفظه والي والهلال ن
قال اللحياني في كتاب النوادر: يقال قرأت القرآن أقرؤه (1) قرءا مثل قرعا. وقرآنا وهو الاسم. وأنا قارئ من قوم قراء وقارئين (2) وروى عن ابن مسعود أنه قال تسمعت للقرأة على فعلة وهم جماعة القراء فإذا هم متقاربون. وتقول: أقرأت غيري أقرئه إقراءا. ومنه قيل فلان المقرئ والقرآن يهمز ولا يهمز فمن همز قال: هو
مشتق من قول العرب.
لقه بس مال قمة شد رسمت بدلنا
ما قرأت الناقة سلاً قط.
الفنان التقلت لمة شد: 112
أي ماضمت في رحمها ولدا .. قال عمرو بن كلثوم:
انوية الجمال
ذراعي عيطل أدماء بكر لليمن يعيس تم هجان اللون لم تقرأ جنينا
أي لم تحمل ولدا ولا ضمت رحمها على ولد - والسلا: الجلدة التي يكون فيها الولد - قال اللحياني: يقال للناقة والمرأة ماقرأت سلاً (3) قط - أى ما طرحت. دما قط وتأويله ما حملت. وقال الخليل: فيما حكى عنه لم تقرأ جنينا أي لم تسقط 3 ولدا فعلى هذا يكون القرآن لهم أجر ذلك العمل ولا يمنه أى لا تقطعه ولا تنقصه ثم ولا يمنه أى لا تقطعه ولا تنقص قال: ويلقى إلى الأسماع كما يسقط الجنين والعيطل - الطويل. والأدما البيضاء
(1) في الأصل أقرأة والصواب أقرؤه (3) الصواب: سلي.
(2) في الأصل قرءاة.
-- E 1.-