القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤١١379
37
/ ب
والبكر الفتى من الأبل. والهجان الخالص البياض قال سفيان بن عيينة سمى قرآنا لاجتماع حروفه. وكلماته وآياته وسوره وانضمام بعضها إلى بعض. وذلك بأن الحروف جمعن حتى صرن كلمات والآيات جمعن حتى صرن سورا والسور جمعن حتى صرن قرآنا وهو مصدر كالرجحان والنقصان وإنما سمى بالمصدر كما سمى الخلق. وكما قيل ضرب الأمير ونسج اليمن وإنما يراد به المنسوج والمضروب والمخلوق. وقريش لا يهمز القرآن وهو لغة أهل مكة: قال قطرب والقرآن إذا كان غير مهموز فإن أصله من مقارنة الحروف بعضها إلى بعض قرن حرف بحرف وكلمة بكلمة وآية بأية وسورة بسورة فهو مقرون بعضه إلى بعض ويكون تقدير فعال وقال لقفته حل ارسال ا بابل تيل سے لدا نين 2 as
الشاعر مشع بقية
1123
تيقظ من منامك إن خيرا عدد من النوم التهجد بالقرآن
لبيت العت خاصة عن
بالقة
عبان القارية ولب ويقال أقرأت عن سفرى أى انصرفت وأقرأت من أهل ويقال قد أقرأت لفال حاجتك وأقرأ أمرك وقال بعضهم إذا استأخر. وتقول: أقرأت تقرى - أقرأ وهى مقرى ولا تلحق الهاء لأنها صفة بالنساء فإن أردت أنها تقرى القرآن قلت مقرئة بالهاء فرقا بينها وبين الرجل ويقال الناقة تقرى أقراء فهى مقر بغير همز إذا استقر الماء بها والقرى مدفع الماء من الرُّبا إلى الروضة قُرْيَان ويقال قريت في شدقى جوزة قريا أي خبأتها. ويقال قرى البعير يقرى. وكذا الناقة قرت تقرى وكذا الشاه.
(1) ته انهن لفيفا الفرصه (1)
195 (70)
(
(0) 1185 (3)
-211 -