القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤١٩ب
العاشر: قتل قريظة وإجلاء بني النضير. قال تعالى فاعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره) (1) وجاء فى التفسير أنه أراد ذلك ويجوز أن يكون المراد القيامة
أيضا.
الم الحادى عشر: بمعنى القضاء قال الله تعالى (يُدَبِّرُ الأمر من السَّمَاءِ إلى الأرض) (2) وقال (يُدَبِّرُ الأمرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إذنه) (3) أي يقضى القضاء.
بليس الثاني عشر الوحى. قال الله تعالى (يَتَنَزَّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنَّ) (4) يعنى الوحى.
1120
تقلعت
الثالث عشر: بمعنى الغلبة والنصرة قال (هَلْ لَنَا مِنْ الْأَمِرُ مِنْ شَيْ قُلْ إِنَّ الأمر كله لله) (5) يعني أن الغلبة لأولياء الله.
الرابع عشر: الذنب. قال: (فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا) (6) أي جزاء ذنبها. وأصل الوبال من الطعام الوبيل وهو الوخم الذى لا يمرى وقيل الوبيل الشديد وأصله من الكراهة. يقال استوبلت المنزل إذا كرهته لقلة موافقته لك. وقال تعالى (فَذَاقُوا وَبَال
أمرهم) (7) أي جزاء ذنبهم.
(1) سورة البقرة من الآية (109)
(3) سورة يونس من الآية (3)
(2) سورة السجدة من الآية (5) (4) سورة الطلاق من الآية (12)
(5) سورة آل عمران من الآية (154) (6) سورة الطلاق من الآية (1)
(7) سورة التغابن من الآية (5)
-819 -