القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

السادس: بمعنى الشئ ومنه قوله تعالى إذا قَضَى أمرا) (1) أي إذا أراد 363 إحكام شئ لم يتعذر عليه. ومثله قوله تعالى عز وجل ألا إلى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) (2) 177 / أي تصير الأشياء وجاء في التفسير أنه أراد بقوله إذا قَضَى أَمْراً) عيسى عليه السلام علم الله تعالى أنه يكون من غير أب العة الحالة ليل؟

السابع: هزيمة الكفار وقتلهم ببدر. قال الله تعالى: استعال يا ان من متال (وإذ يُرِيكُمُوهُمْ إِنْ التَقَيْتُمْ فى أَعْيُنِكُمْ قليلاً) ثم قال (لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كان

مفعولاً) (3) أراد هزيمة الكفار جزاء على كفرهم.

فيد بامعا انسيه لعينة بلمقا منع التي ردا

الثامن: القيامة. قال تعالى فإذا جَاء أَمْرُ اللهِ قُضِيَ بالحَقِّ) (4) يعنى القيامة. وقيل أراد به قتل الكفار ببدر والأول الوجه المعروف. وقوله (أتى أمر الله) (5) يعنى القيامة والإتيان هاهنا بمعنى الدنو ومثله وغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتى جَاءَ أَمْرُ الله) (6). التاسع: فتح مكة ومنه قوله تعالى: (فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِي اللهُ بِأَمْرِهِ) (7) وقالوا: أراد فتح مكة العامة عشر ولي

(1) سورة مريم من الآية (35) (3) سورة الأنفال من الآية (44) (ه) سورة النحل من الآية (1) (7) سورة التوبة من الآية (24)

(2) سورة الشورى من الآية (53) (4) سورة غافر من الآية (78) (6) سورة الحديد من الآية (14)

ولت رسو لفال

(7) 120 (0) (13).

- E 1 A-

(33).

626