القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

361

فأما التي للجزاء فنحو قولهم: إن تأتني اكرمك وفي التنزيل (وإنْ أَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَاجِره) (1) (وإن يَأْتُوكُمْ أَسَارَى تُفَادُوهم) (2) (فَإِنْ لم تفعلوا وانْ

تفعلوا فاتَّقُوا النَّار) (3).

نقلة

وأما إن للجحد فنحو قوله جل اسمه: (إنْ الكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُور) (4) وتقول

/ أو الله إن أتيتني بمعنى والله ما أتيتني.

ت کا مال للغال

قالازمة

وأما المخففة من الثقيلة فنحو قوله تعالى (وإن كُل لما جميع لدينا

مُحْضَرُون) (5) يلزمها اللام فى الخير لئلا يلتبس بأن التي للجحد. ضعيت لول

بال من

وأما الزائدة. كقولنا ما ان فى الدار أحد بمعنى ما في الدار أحد. فهذه زائدة للتوكيد. فأما قوله تعالى (وذَرُوا ما بقى من الرِّبَا إِنْ كُنْتُم مُؤْمِنِينَ) (6) قال بعض المفسرين هي بمعنى إذ. وقالوا في قوله إِنْ كَانَ وَعَدُ رَبَّنَا لمفعولاً) (7) بمعنى لقد كان، وقال الحسن في قوله تعالى: (قل إِنْ كَانَ للرحمن ولد) (8) معناه: ما كان للرحمن ولد. وقيل فى قوله إِنْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَليها حافظ) (9) معناه ما كل نفس إلا عليها حافظ وقيل: هو جواب القسم ومعناه معنى ما وإذا مررت بقوله تعالى (أن يُؤْتَى أَحَدٌ

مثْلَ ما أوتيتُم (10) ذكرته فى موضعه إن شاء الله.

(1) سورة التوبة من الآية (6) (2) سورة البقرة من الآية (85) (3) سورة البقرة من الآية (24) (4) سورة الملك من الآية (20) (5) سورة يس من الآية (32) (3) (6) سورة البقرة من الآية (278) (7) سورة الإسراء من الآية (108) (8) سورة الزخرف من الآية (81) (9) سورة الطارق من الآية (4) (10) سورة آل عمران من الآية (73)

-423 -